كريم نجيب الأغر
684
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
- أخرجه البخاري في كتاب « الأذان » ، باب السجود على سبعة أعظم ، رقم 809 . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث لا يتحدث عن ظاهرة علمية ، ولا علاقة له بالإعجاز العلمي ، وبالتالي ينطبق عليه الحكم رقم 7 . * [ ح 121 ] حدّثنا محمّد بن موسى البصريّ حدّثنا حمّاد بن زيد عن أبي الصّهباء عن سعيد بن جبير عن أبي سعيد الخدريّ رفعه قال : « إذا أصبح ابن آدم فإنّ الأعضاء كلّها تكفّر اللّسان فتقول : اتّق اللّه فينا ، فإنّما نحن بك ، فإن استقمت استقمنا ، وإن اعوججت اعوججنا » انظر ص : 710 ( ح ) . - أخرجه الترمذي في كتاب « الزهد عن رسول الله » ، باب ما جاء في حفظ اللسان ، رقم 2407 . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث لا يتحدث عن ظاهرة علمية ، ولا علاقة له بالإعجاز العلمي ، وبالتالي ينطبق عليه الحكم رقم 7 . كلمة : لقد رأينا في هذا البحث أن الأحاديث الصحيحة لا يعتريها خطأ علمي ، وأن الأحاديث الضعيفة قد يصيبها خطأ علمي ، وقد لا يصيبها ، أو قد يصيبها في بعض متنها دون بقية المتن . وهذا مما يثبت أن قول الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم - على القطع - صحيح ، حيث إنه إذا ما توفّر الصدق في رجال السند ، وبعد عنهم الاختلاط ، والوهم . . . إلخ ، وتحققنا من أن طريق الإسناد خال من أي نقص ، أو عيب ، زال الغبار ، وظهر الحق على الدوام . كذلك ، هذا يثبت أن الأسس التي وضعها العلماء في مجال « الحديث » عامة ، وفي مجال « مصطلح الحديث » خاصة ، سليمة ، لأنه لو لم تكن كذلك ، لظهر كثير من الباطل في متن ومعنى الأحاديث صحيحة السند . فلله الحمد والمنّة أنه حفظ الدين كما جاء في الحديث : « قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلّا هالك . . . » [ رواه ابن ماجة في المقدمة ، باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين ، رقم 44 ] وقيّض له رجالا ثقات يحافظون عليه كما في قوله تعالى : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [ فاطر : 32 ] .